الاكاديمية الهندسية

0 شحن البطارية لاسلكيا تقنية يفترض أن تكون شعبية

مقالات وتقارير عدة تحدثت عن شحن البطارية او حتى التغذية الكهربائية لاسلكيا، ولكن اليوم سنتكلم عنها من زاوية أخرى.

لقد حصلت شركة أبل مسبقا على براءة اختراع لتطويرها تقنية الشحن لا سلكيا، وفي الصيف الماضي احرزت انتل تقدما في هذا المجال، ولكن حتى الآن لم تحقق هذه التقنية رواجا تجعل مكتشف المجال الكهربائي نيكول تسلا يفخر باكتشافه.
بالرغم من الانتشار الواسع لهذه التقنية الا انه من الإجحاف القول بأن تقدما ما لم يحصل، فنحن قاب قوسن أو ادنى من رؤية تطبيقات تستخدم هذه التقنية منتشرة بشكل اوسع.
جايسون ديبرو Jason dePreaux المحلل في  IHS  قال ان اكثر من 5 مليون جهاز يستخدم تقنية الشحن اللاسلكي بيعت هذا العام، وهو يتوقع ان يصل الرقم في السنتين القادمتين إلى 100 مليون جهاز حول العالم.
من هذه الأجهزة التي تم الكشف عنها وتتمتع بميزة الشحن الاسلكي  Lumia 920 من نوكيا و Nexus 4 .
ولكن ما هي عوائق انتشار هذه التقنية؟
احدى اهم اسباب عدم انتشار الشحن اللاسلكي هو أن التقنية تحتاج لطرفين أي ان يكون الجهاز قابل للشحن لا سلكيا والطرف الأخر هي نقطة الشحن التي من المفترض أن يتم تأمينها في الأسواق والمقاهي وغير ذلك من الأماكن العامة. بعض الأماكن في الولايات المتحدة الأمريكية قد اتاحت هذه الخدمة فعلا لروادها مثل مطار هيثرو وحديقة ماديسون في نيويورك
عائق آخر لانتشار هذه التقنية هو بطء عملية الشحن مقارنة بالشحن اللاسلكي وبفارق زمني كبير نسبيا.
والعائق الأهم هو عدم التزام الشركات بتوحيد المعايير فاتحاد الطاقة اللاسلكية Wireless Power Consortium حدد معايير وشجع الشركات على الالتزام وتوحيد منافذ ومآخذ الطاقة، ليتمكن المستخدم من شحن جهازه مهما كان نوعه من أي منفذ أيا كان نوعه، فمالك جهاز نوكيا لوميا الذي يعتمد المعيار Qi لن يتمكن من الشحن في مطار LaGuardia التي تعتمد مآخذه المعيار  Powermat.
حقيقة لا يمكن إلزام الشركات ومقدمي خدمة الشحن باتباع معيار واحد، ولكن نعتقد بأن قرارا من شركة مثل أبل قد يحسم هذه المسألة، فحتى الآن أبل لم تدخل في هذه المنافسة ولكن عندما تقدم جهازا سواء iPhone او iPad  يعتمد احد المعايير، ستجعل كل منافذ الشحن اللاسلكي تتبع نفس المعيار وبالتالي باقي شركات تصنيع الأجهزة.
الاكاديمية الهندسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق